fbpx

اَلْمَنَاهِجُ ﭐلتَّعْلِيمِيَّةُ ﭐلْمُؤَصَّلَةُ: رُؤْيَةٌ تَحْلِيلِيَّةٌ، وَمَنْظُورٌ مَقَاصِدِيٌّ إِسْلاَمِيٌّ

سَعَت هذه الورقة إلىٰ فَتح آفاقٍ جديدة لاستئناف القول في تأصيل المناهج التعليمية من وِجهة نظرٍ تربوية إسلامية، وذلك من خِلال دعوَتها لاعتماد منظورٍ مقاصديٍّ من أجلِ بلورة نظريةٍ للمنهاج التعليمي المُؤَصَّلِ الكَفِيلِ بتحقيق مقاصد الإسلام في مجال التربية والتعليم.

ومن أجل تحقيق هذا المَسْعىٰ؛ تحركت هذه الورقة البحثية في ثلاث دوائر:

الدائرة الأولىٰ: هَدَفت إلىٰ وضعِ التأصيل الإسلامي للمناهج التعليمية في سياقه الذي يَمنحُه مشروعِيته ويُؤَكِّدُ علىٰ ضرورته وجدواه، وهو ما تناولناه في محور: البحث التربوي في المناهج التعليمية والتَّوجُّه الفلسفي: حدود الوَصْلِ والفَصْل، وإمكانية التأصيل.

الدائرة الثانية: هَدَفَت إلىٰ تشخيص واقِعِ البحث في تأصيل المناهج التعليمية بُغْيَةَ الوقوف علىٰ أوجه القوة والضَّعْفِ فيه، حَتَّىٰ يتأسَّس مُقترحنا الذي نُحاول توضيحَه علىٰ أرضيةٍ صلبة وخصبة، وقد تناولنا ذلك في محور: من إشكالات البحث في المناهج التعليمية المُؤَصَّلة.

الدائرة الثالثة: هَدَفَت إلىٰ رصد أهَمِّ الاتجاهات التي حاولت الجمع بين المجال المقاصدي والمجال التربوي عموما والمناهج التعليمية منه خصوصا، مع تقديم الباحث لمجموعة من المُلاحظات حولها وسَعْيٍ لتوضيح ملامح المنظور المقاصدي الذي يَقْترحه من أجل استئناف القول في تأصيل المناهج التعليمية، وهو ما قد بيَّناه في محور: المناهج التعليمية من منظور مقاصديٍّ إسلامي: نحو رؤية استشرافية للتأصيل.

وكما هو متعارف عليه في أدبيات البحث العِلمي فقد افتتح الباحث ورقته بمُقدِّمة عامة بيَّن فيها الإطار العامَّ الذي يندرج فيه موضوع البحث والإشكال الذي يسعىٰ لمُعالجته، ثم أتَبَعها بمحور خصَّصه لتحديد المصطلحات والمفاهيم ليُنهي ورقته بالخاتمة.

شارك المقال

تعليقات الفيسبوك

التعليقات (3)

نص التعليق